عزاء والدة النائب محمد شبانة بمسجد عمر مكرم.. حضور رسمي ورياضي وإعلامي مهيب في ميدان التحرير
في مشهد مهيب يعكس مكانة الراحلين وأثرهم في النفوس، تحول مسجد عمر مكرم بميدان التحرير إلى قبلة للمواساة، حيث توافدت جموع غفيرة من الشخصيات العامة والسياسية ورموز المجتمع لتعزية النائب محمد شبانة، عضو مجلس الشيوخ ونائب رئيس مجلس إدارة الأهرام، في وفاة والدته التي وافتها المنية بعد صراع طويل مع المرض.
لم يكن العزاء مجرد واجب اجتماعي، بل كان لوحة نابضة بالحياة تعكس مكانة الفقيدة وابنها في قلوب المصريين، إذ حرصت قيادات الدولة وعلى رأسهم وزراء ونواب ونجوم كرة القدم على الحضور والمشاركة في تخفيف وطأة الفاجعة على أسرة النائب.
حضور رسمي ورياضي وإعلامي يليق بالمقام
شهد مجلس العزاء حضورًا لافتًا لعدد من المسؤولين والشخصيات البارزة، حيث تواجد جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، وضياء رشوان وزير الدولة للإعلام، إلى جانب محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي، في لفتة تؤكد عمق العلاقات التي تجمع النائب شبانة بمختلف مؤسسات الدولة.
كما حرص الكاتب الصحفي خالد البلشي نقيب الصحفيين على المشاركة في العزاء رفقة عدد من أعضاء مجلس النقابة، إضافة إلى نخبة من كبار الكتاب والصحفيين، بينهم خالد ميري، والنائب مصطفى بكري، وعبد المحسن سلامة، وحمدي رزق، في تأكيد على مكانة الفقيد بين زملائه في المهنة.
مشهد رياضي استثنائي
لم يخلُ مجلس العزاء من نجوم الكرة المصرية، حيث حرص كل من الكابتن شوقي غريب، ومحمد عبد الواحد، وخالد الدرندلي، وطارق يحيى، وعلاء مقلد، وعبد الحميد بسيوني على تقديم واجب العزاء، في مشهد يعكس العلاقات الوطيدة التي تجمع النائب شبانة بالوسط الرياضي.
جنازة مهيبة من الشيخ زايد إلى الدقهلية
كانت جنازة الفقيدة قد شهدت مشاهد مؤثرة، حيث أدى العشرات صلاة الجنازة يوم الأحد الماضي بالمجمع الإسلامي بجوار مستشفى الشيخ زايد التخصصي، قبل نقل الجثمان إلى مسقط رأسها بمدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، حيث أدى المئات صلاة الجنازة بمسجد الدعوة الإسلامية، وسط حضور جماهيري كبير من أهالي المدينة الذين حرصوا على توديع الفقيدة إلى مثواها الأخير بمقابر العائلة.
كلمات تفيض حزنًا
وفي رسالة مؤثرة، نعى النائب محمد شبانة والدته عبر حسابه الرسمي، قائلًا: "بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبحزنٍ يعجز اللسان عن وصفه، أنعى أغلى إنسانة في حياتي، أمي الحبيبة، التي رحلت إلى جوار ربها بعد رحلةٍ من الصبر والإيمان، تاركةً في القلب وجعًا لن يزول، وذكرى ستظل تسكن الروح ما حييت".











