فيروز في الكنيسة بالسواد.. الذكرى الأولى لرحيل زياد الرحباني في صورة مؤثرة
صورة واحدة فقط، نشرتها ريما الرحباني، كانت كفيلة بأن تدمي قلوب الملايين: فيروز في كنيسة، ترتدي السواد، والنظارة الداكنة تخفي دموع أم فقدت ابنها مرتين!
في مشهد إنساني مؤثر، خطفت السيدة فيروز الأنظار بظهور جديد شاركته ابنتها ريما الرحباني عبر منصات التواصل الاجتماعي، تزامناً مع مرور عام على رحيل الفنان والموسيقار زياد الرحباني، حيث حملت الإطلالة طابعاً إنسانياً مؤلماً واستحضرت أجواء الفقد التي تعيشها العائلة منذ رحيله.
ريما تنشر صورة مؤثرة
نشرت ريما الرحباني الصورة عبر حسابها على فيسبوك، حيث ظهرت فيروز داخل إحدى الكنائس مرتدية ملابس سوداء ونظارة داكنة في إطلالة اتسمت بالهدوء والحزن، أعادت إلى الأذهان مشهد وداعها لابنها الراحل. الصورة لم تكن مجرد توثيق لحظة، بل كانت رسالة صامتة تعكس عمق الجرح الذي لم يندمل بعد.
رسالة بكلمات تحمل الشوق
لم تكتفِ ريما بنشر الصورة فقط، بل أرفقتها بمقطع من أغنية "عم يلعبو الأولاد"، إلى جانب كلمات مؤثرة تناولت ابتعاد الأبناء مع مرور الوقت، في رسالة عكست استمرار مشاعر الاشتياق والحزن على رحيل زياد. اختيار الأغنية لم يكن عشوائياً، بل جاء ليعبر عن مشاعر الأم التي ترى أبناءها يبتعدون واحداً تلو الآخر.
استحضار كلمات زياد الرحباني
واختتمت ريما منشورها بمقتطف من إحدى كتابات الراحل زياد الرحباني المبكرة، والمأخوذة من كتابه "صديقي الله"، والتي أهداها إلى فيروز، في لفتة استحضرت جانباً من إرثه الأدبي، وربطت بين كلماته وذكرى رحيله التي لا تزال حاضرة في وجدان عائلته ومحبيه.
عام من الفقد المتتالي
يشار إلى أن الموسيقار اللبناني زياد الرحباني توفي في 26 يوليو 2025 عن عمر ناهز 69 عاماً، بعد تدهور حالته الصحية، تاركاً إرثاً فنياً وثقافياً كبيراً في الموسيقى والمسرح العربي، وسط حالة من الحزن خيمت على الوسط الفني ومحبيه في مختلف أنحاء العالم العربي.
ولم تمض سوى نحو ستة أشهر على وفاة زياد، حتى تتلقى فيروز صدمة جديدة بوفاة نجلها الأصغر هلي الرحباني في 8 يناير 2026، بعد رحلة طويلة مع ظروف صحية وإنسانية صعبة. هكذا، في أقل من عام، فقدت فيروز ابنين، ليتحول العام الأول لرحيل زياد إلى ذكرى مضاعفة من الألم.
جدول زمني للفقد
| الحدث | التاريخ | التفاصيل |
|---|---|---|
| وفاة زياد الرحباني | 26 يوليو 2025 | عن عمر 69 عاماً بعد تدهور صحته |
| وفاة هلي الرحباني | 8 يناير 2026 | الابن الأصغر بعد ظروف صحية صعبة |
| الذكرى الأولى لزياد | 30 يوليو 2026 | ظهور فيروز في الكنيسة بالسواد |
الخلاصة
صورة فيروز في الكنيسة، بملابسها السوداء ونظارتها الداكنة، لم تكن مجرد إطلالة عابرة، بل كانت لوحة من الألم الصامت لأم فقدت ابنين في أقل من عام. ريما الرحباني، من خلال نشرها للصورة والأغنية والكلمات، أرادت أن تشارك العالم جزءاً من هذا الحزن، وأن تخلد ذكرى أخيها زياد بطريقة تليق بمكانته الفنية والأدبية. فيروز، التي أهدت العالم أجمل الأغاني، تقف اليوم صامتة، تتألم، وتنتظر أن تمر الأيام.






