قصة السيدة نعمة التي تجمع الخردة مع أطفالها.. مؤسسة راعي مصر تستجيب لاستغاثتها وتتكفل بحل مشكلتها
في مشهد يدمي القلوب، تظهر سيدة تدعى نعمة في مقطع فيديو متداول وهي تجمع الخردة من الشوارع برفقة أطفالها الستة، لتوفير قوت يومها بعد أن تراكمت عليها الديون وتعثرت ماديًا. لكن الأمل لم يمت، فجاءت الاستجابة سريعة من مؤسسة راعي مصر.
قصة نعمة: أم تعول 6 أبناء وتجمع الخردة
في فيديو مؤثر انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، روت السيدة نعمة تفاصيل معاناتها اليومية، موضحة أنها تعاني من تراكم القروض وعدم قدرتها على سدادها، إلى جانب إقامتها في منزل بالإيجار. وتكشف تفاصيل أكثر إيلامًا:
- أحد أبنائها يعاني من إعاقة ومشكلات صحية في الساقين، ويحتاج إلى إجراء عملية جراحية تبلغ تكلفتها نحو 14 ألف جنيه.
- يعاني الابن أيضًا من زيادة في كهرباء المخ، مما يزيد من معاناتها النفسية والمادية.
- تضطر يوميًا إلى جمع الخردة من الشوارع برفقة أطفالها لتوفير نفقات المعيشة.
ووجهت السيدة نداءً للمساعدة قائلة إنها تتمنى أن تجد من يقف إلى جانبها في محنتها.
الاستجابة السريعة: مؤسسة راعي مصر تتحرك
جاءت الاستجابة بعدما نشر الإعلامي أمير رمزي عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي منشورًا قال فيه: "حد بعتلي الفيديو ده، هل ممكن حد يبعتلي رقم الست دي؟ ومؤسسة راعي مصر هترعاها وتحل مشكلتها"، مؤكدًا استعداد المؤسسة لتقديم الدعم اللازم لها.
مؤسسة راعي مصر للتنمية، التي تأسست رسميًا عام 2012 وسُجلت برقم 774 لسنة 2016 بوزارة التضامن الاجتماعي، هي منظمة غير هادفة للربح بدأت أنشطتها التنموية منذ عام 1995 بمجموعة من المتطوعين بينهم أطباء وقضاة ورجال أعمال ومهنيون. تهدف المؤسسة إلى تقديم الخدمات للمجتمعات الأكثر احتياجًا في مصر، وتعمل في مجالات الرعاية الصحية، سبل العيش، الاستجابة للطوارئ، والإسكان.
رسالة راعي مصر: دائمًا في الميدان
تؤكد مؤسسة راعي مصر التزامها بخدمة المجتمع ومحاربة كل مستويات الفقر وسداد احتياجات الأسر الأولى بالرعاية، لأن من حقهم يعيشوا حياة كريمة وآمنة، حياة بدون أمراض. وتواصل المؤسسة رسالتها بعد زيارة الأسر الأولى بالرعاية، مؤكدة أنه لا يزال هناك حالات كثيرة محتاجة شغل وجهد للوصول إليهم بحياة أفضل.
وفي إطار الشراكة بين المؤسسة وهايد بارك، تواصل المؤسسة دعم وتمكين السيدات والشباب من خلال توفير مشروعات صغيرة تساهم في خلق مصدر دخل مستدام وتحسين جودة الحياة.
كما أطلقت المؤسسة مؤخرًا 7 مراكز جديدة لتنمية المرأة والطفل في 5 محافظات، تحت مظلة التحالف الوطني، في خطوة جوهرية لتكملة مسيرة النجاح وتحقيق حلم المؤسسة في التنمية ونشر التوعية الشاملة للأسرة والطفل.
دروس من القصة: الأمل لا يموت
قصة نعمة ليست مجرد قصة ألم ومعاناة، بل هي قصة أمل وتضامن إنساني. فهي تذكرنا بأن:
- قوة التكافل الاجتماعي: استجابة مؤسسة راعي مصر السريعة تعكس روح التكافل التي لا تزال حية في المجتمع المصري.
- دور الإعلام في تسليط الضوء: مقطع الفيديو المتداول كان شرارة التحرك، مما يؤكد قوة الإعلام الرقمي في إحداث تغيير إيجابي.
- أهمية المؤسسات التنموية: وجود مؤسسات مثل راعي مصر توفر شبكة أمان حقيقية للفئات الأكثر احتياجًا.
الخلاصة: قصة نعمة لم تنتهِ بعد
مع تدخل مؤسسة راعي مصر، بدأت صفحة جديدة في حياة نعمة وأطفالها. لكن القصة تذكرنا بأن هناك آلاف الأسر المصرية التي تعاني بصمت وتحتاج إلى دعم. المؤسسة تواصل رسالتها، لكنها تحتاج إلى تضافر جهود الجميع لتحقيق حياة كريمة لكل مصري.






