وفاة طفلة بلدغة كوبرا في منيا القمح.. ثالث حالة خلال 10 أيام تُثير مخاوف أهالي الشرقية
خيّم الحزن على أهالي قرية كفر حسين الطوبجي التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، بعدما شيعوا جثمان الطفلة ملك عصام حجازي، البالغة من العمر 11 عامًا، والتي فارقت الحياة إثر تعرضها للدغة ثعبان من نوع "الكوبرا"، في واقعة أعادت المخاوف إلى سكان المنطقة، خاصة أنها تُعد ثالث حالة وفاة مماثلة خلال عشرة أيام فقط.
وأثارت الحادثة حالة من القلق بين أهالي القرى المجاورة، مع تكرار الوقائع في فترة زمنية قصيرة، وسط مطالب باتخاذ إجراءات للحد من انتشار الثعابين في المناطق الزراعية وتوعية المواطنين بطرق الوقاية والتعامل مع مثل هذه الحوادث.
تشييع الطفلة وسط حالة من الحزن
شيّع المئات من أهالي القرية جثمان الطفلة إلى مثواها الأخير بمقابر الأسرة، في جنازة شهدت حضورًا واسعًا من الأقارب والجيران، الذين خيمت عليهم مشاعر الحزن والأسى لفقدان طفلة في مقتبل العمر.
اقرأ أيضاً
وفاة طالبة ثانوية عامة في لجنة امتحانات بالشرقية إثر توقف عضلة القلب المفاجئ
ولادة مبكرة لطالبة أثناء امتحانات الثانوية الأزهرية بمحافظة الشرقية
وفاة طفلة أفريقية إثر سقوطها من الطابق الرابع في المنيرة الغربية.. النيابة تحقق
في نهار رمضان.. وفاة طفلة إثر سقوطها من أعلى منزلها في المنوفية
حبس سيدة وزوجها بتهمة التسبب في وفاة طفلة إثر تعذيبها بالمنوفية
وفاة طفلة إثر سقوطها من الدور الخامس في الدقهلية
طفولة مهدرة.. مصرع طفلة صدمتها سيارة أثناء العودة للخلف بالعياط
المرأة قوة دافعة.. محافظة الشرقية تستعد بقوة لإنتخابات النواب 2025أمن الشرقية يكشف حقيقة سكب سيدة مادة كاوية على أخرى
شاب يبتز فتاة بالصور.. محكمة الزقازيق تقضي بالسجن 3 سنواتالشرقية تحتفي بدور المرأة في التنمية المستدامة بمبادرة ”معًا.. بالوعي نحميها”
سائق يدهس سيدة ويهرب.. الأجهزة الأمنية تكشف تفاصيل الواقعة وتحدد الجاني
وتحولت مراسم التشييع إلى مشهد إنساني مؤثر، حيث حرص أبناء القرية على مواساة أسرة الطفلة، في ظل الصدمة التي خلفها الحادث بين سكان المنطقة.
كيف وقعت الحادثة؟
كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية قد تلقت إخطارًا بوصول الطفلة إلى مستشفى منيا القمح المركزي في حالة صحية حرجة.
وكشفت التحريات الأولية أن الطفلة تعرضت للدغة ثعبان من نوع الكوبرا أثناء سيرها في طريق يجاور أحد الخلجان داخل الأراضي الزراعية، خلال عودتها من زيارة منزل عمتها.
ورغم محاولات إسعافها، فإنها فارقت الحياة متأثرة بالإصابة.
ثالث وفاة خلال 10 أيام
تكتسب الواقعة أهمية خاصة لأنها تأتي بعد حادثتين مماثلتين شهدتهما المنطقة خلال الأيام العشرة الماضية، وأسفرتا عن وفاة سيدة وطفل آخر، وفقًا لما أفادت به التحريات.
وأدى تكرار هذه الحوادث في فترة قصيرة إلى تصاعد مخاوف المواطنين، خاصة في القرى المحاطة بالأراضي الزراعية والمصارف المائية، والتي تُعد بيئة مناسبة لوجود بعض أنواع الثعابين، خصوصًا خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.
دعوات لتعزيز إجراءات الوقاية
يرى متخصصون أن الحد من مثل هذه الحوادث يتطلب تكثيف حملات مكافحة الزواحف في المناطق الزراعية، إلى جانب إزالة الحشائش الكثيفة وردم الجحور القريبة من الطرق الزراعية، مع نشر التوعية بين الأهالي حول كيفية التصرف عند مشاهدة الثعابين.
كما ينصح الأطباء بسرعة التوجه إلى أقرب مستشفى فور التعرض للدغة ثعبان، وعدم اللجوء إلى طرق علاج شعبية قد تؤخر الحصول على المصل المناسب، وهو ما قد يزيد من خطورة الإصابة.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على أهمية تعزيز إجراءات السلامة في المناطق الريفية والزراعية، خاصة مع حلول فصل الصيف، الذي يشهد عادة زيادة في حركة الزواحف وخروجها من أماكن اختبائها.







