هل تجب الفدية على المرأة بسبب تأخير قضاء رمضان لعذر؟.. مفتي الجمهورية يجيب
في إطار الفتاوى المتعلقة بشهر رمضان المبارك، أجاب الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، على سؤال مهم يتعلق بوجوب الفدية على من تأخر في قضاء صيام رمضان لعذر حتى دخل رمضان آخر.
تفاصيل السؤال
تسأل امرأة أفطرت أيامًا من رمضان بسبب العادة الشهرية، ثم حملت بعد رمضان مباشرة، مما حال بينها وبين قضاء ما عليها من الصيام. ومع دخول رمضان آخر، تساءلت: هل يجب عليها دفع الفدية مع القضاء؟
إجابة المفتي
أوضح المفتي عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية أنه إذا كانت المرأة قد أفطرت بسبب العادة الشهرية ثم حملت، فإنها ملزمة شرعًا بقضاء الأيام التي أفطرتها بعد زوال عذرها. وأكد أنه لا تجب عليها الفدية في هذه الحالة، حيث أن الشريعة الإسلامية تتيح التيسير ورفع الحرج عن المكلفين.
إباحة الفطر لأصحاب الأعذار
وأشار المفتي إلى أن من خصائص الشريعة الإسلامية هو التيسير، حيث قال تعالى: "لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها" [البقرة: 286]. ومن مظاهر هذا التيسير هو إباحة الفطر لأصحاب الأعذار مثل المرضى، المسافرين، الحائض، والنفساء، مع وجوب القضاء عليهم.
الخلاصة
بناءً على ما سبق، فإن المرأة التي تأخرت في قضاء رمضان لعذر شرعي، مثل الحمل أو العادة الشهرية، لا تجب عليها الفدية، بل يجب عليها القضاء فقط بعد زوال عذرها. وهذا يعكس روح الشريعة الإسلامية في التيسير على الناس وتخفيف الأعباء عنهم، لذا، يُنصح دائمًا بالتوجه إلى الفقهاء والمفتين للحصول على الفتاوى الدقيقة التي تتعلق بحالاتهم الخاصة.







