سر غناء المصريون للملكة إياح حتب في رمضان كل عام
منذ فجر التاريخ، يحتفل المصريون بقدوم شهر رمضان بأغنية "وحوي يا وحوي إياح حتب"، التي ليست مجرد كلمات تقليدية، بل هي صدى لصوت الأجداد في عصر الدولة المصرية القديمة. تعود جذور هذه الأغنية إلى الملك أحمس الأول، الذي قاد المصريين لطرد الهكسوس، حيث كانت تُغنى احتفاءً بوالدته الملكة إياح حتب.
أصل الأغنية
تؤكد الدراسات اللغوية، مثل قاموس اللغة القبطية للباحث معوض داود، أن كلمات "وحوي يا وحوي" هي امتداد لترانيم فرعونية كانت تُرتل قبل أكثر من 3500 عام. في تلك الفترة، كان المصريون يخرجون بالمشاعل لاستقبال الملكة إياح حتب، مرددين "واح وي إيوح"، التي تعني "مرحى للقمر". ومع مرور الزمن، استبدل المصريون التحية الملكية بتحية "هلال رمضان"، مع الحفاظ على نفس المفردات الفرعونية.
فلسفة "القمر" في الوجدان المصري القديم
لم تكن "إيوحا" مجرد كلمة، بل كانت نداءً للقمر في التقويم المصري القديم عند مطلع كل شهر قمري. يُعتقد أن "وحوي" تعني "اقتربوا" أو "مرحى"، مما يجعل الأغنية طقسًا فلكيًا مصريًا قديمًا للاحتفاء بميلاد الهلال. هذا الربط التاريخي يفسر لماذا نغنيها اليوم مع ظهور هلال رمضان، وكأن الجين المصري يستدعي طقوس أجداده القدماء في استقبال النور.
ما هي أغنية "وحوي يا وحوي"؟
أغنية "وحوي يا وحوي" هي أغنية رمضانية مصرية تعود جذورها إلى العصر الفرعوني، حيث كانت تُغنى احتفاءً بالملكة إياح حتب.
لماذا يغني المصريون هذه الأغنية في رمضان؟
يغني المصريون هذه الأغنية في رمضان كجزء من تقاليدهم للاحتفال بقدوم الشهر الكريم، حيث تعكس الأغنية تاريخهم وثقافتهم.







