إميلي بلانت.. من طفولة مليئة بالعقبات إلى نجمة سينمائية تعارض الذكاء الاصطناعي
شاركت النجمة البريطانية الشهيرة إميلي بلانت، التي أذهلت العالم بأدوارها في أفلام مثل The Devil Wears Prada وA Quiet Place، نظرة صادقة إلى جانب من حياتها الشخصية والمهنية، كاشفةً عن تحدٍّ عميق واجهته في طفولتها.
الممثلة، البالغة من العمر 42 عامًا، تحدثت بكل شفافية عن مشكلتها مع التلعثم، التي جعلت فكرة احتراف التمثيل بالنسبة لها تبدو بعيدة المنال تمامًا.
صرّحت بلانت قائلة: "كنت طفلة خجولة للغاية... تلعثمت بشدة ولم أكن قادرة على التحدث بسهولة. لذلك، فكرة الحصول على وظيفة تتطلب مني التحدث بدت حينها مستحيلة".
اقرأ أيضاً
ورغم هذه القيود، تمكنت بلانت من تحويل هذا الضعف إلى مصدر قوة، ونجحت في بناء مسيرة فنية استثنائية تُلهم الملايين.
قصتها الحافلة بالتحديات والانتصارات أصبحت مصدرًا للإلهام لكل من يمتلك حلماً صعباً تحقيقه في ظل ظروف قاهرة.
لكن تصريحات بلانت الأخيرة لم تقتصر على ذكريات الماضي، بل امتدت إلى واحدٍ من أكبر القضايا الحالية في عالم الفن؛ إذ عبّرت الممثلة بشكل واضح عن قلقها الشديد من ظهور الذكاء الاصطناعي في مجال التمثيل، وخاصة الممثلة الافتراضية تيللي نوروود التي أثارت انتباه العديد من وكالات المواهب.
وأوضحت خلال حديثها مع مجلة Variety: "الوضع مرعب للغاية... هل هذا واقع؟ هل هذه حقًا ذكاء اصطناعي؟ نحن في ورطة! هذا أمر يثير الخوف الشديد".
ودعت بلانت الوكالات الفنية للتوقف عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التي قد تهدد التواصل الإنساني العميق الذي يُثري الفن السينمائي.
وقالت بنبرة قوية: "هيا يا وكالات، أرجوكم توقفوا عن أخذ هذا الاتصال البشري منا"، مؤكدة أن الفن ينبع من روح الإنسان ويجب أن يبقى كذلك رغم التطورات التكنولوجية المتلاحقة.
تصريحات إميلي بلانت تلقي الضوء ليس فقط على رحلة نجاح مذهلة بدأت من تحديات الطفولة، بل تكشف أيضًا أهمية مواكبة التكنولوجيا بحذر والحفاظ على القيم الأساسية والمشاعر الإنسانية في عالم الفن والإبداع.










