أنا حواملفات

من هي( السفيرة عزيزة) ولماذا يضرب بها المثل في الكبرياء والفخر

انتي فاكرة نفسك السفيرة عزيزة؟ كثيرا ما نسمع هذا السؤال يقال على سبيل الاستنكار بين اثنتين ترى إحداهما الأخرى لا تصل لدرجة السفيرة عزيزة حتى صار السؤال مثلا بتردد عبر الأجيال ومغزاه انه لن تصل انثى إلى درجة السفيرة عزيزة.


و(انا حوا) يفتح ملف هذه الشخصية الأسطورية التي يضرب بها المثل في مصر عبر الأجيال

قصة حياة السفيرة عزيزة والذى اطلق اسم الفيلم العربى الشهير باسمها وكذلك ضربت الامثال لها
إنها السفيرة عزيزة هانم سيد شكرى دحروج

اول سفيره مصريه في الامم المتحده


زوجه الوزير الاشتراكي العبقري احمد حسين صاحب مشروع القرش

ولدت عام 1919 فى قرية ميت يعيش مدينة “ميت غمر ”،وحملت اسم جدتها لأبيها “حاجه عزيزة”، تكشف فى كتابها “حج الروح” أسرار أعجابها المبكر بوالدها “طبيب النساء والولادة” الدكتور سيد شكرى دحروج ،وهى تروى ما عرفته عن قصة إصراره على الزواج من والدتها “حكمت هانم محمود عارف” ،وقناعته التامة وقتها على انها “على العكس من العديد من بنات الأثرياء اللاتى رشحتهن له العائله “،فهى الأقدر على مشاركته مشوار حياته..


وعلى يدى والدها تعلمت “عزيزة أولى دروس العطاء بلاحدود ،لاسيما وهى ترى تفانيه فى توفير كل سبل الراحة لوالدتها ،بعدما تمكن منها مرض “الزهايمر”،وأفقدها مبكرا القدرة على رعاية أطفالها الخمسة” عزيزة عصمتمحمدحسينليلى”،فبدأت وعمرها لايتعدى العشر سنوات، تشارك مثلها الاعلى المسئولية ،فأصبحت “أما” لأخوتها الأربعه ،وأكتسبت من “قوة الإرادة” ما يجعلها خير جليس لشقيقها “حسين” ،الذى ولد مصابا بالصم ،وأحتاج نوعا خاصا من التعليم والرعاية .

“وكانت البداية عقب تخرجها من مدرسة “الأم المقدسة” ،بعد قضاء سنوات الدراسة الخمسة ملتزمة بمناهجها المعتمدة على اللغه الفرنسية دون غيرها ،على عكس الكلية الامريكية التى كانت محطتها الدراسية التالية.


الزواج والانطلاق

*بعد3سنوات من تخرجها .وتحديدا عام 1945 لعب الأقارب والاصدقاء الدور الاكبر فى الجمع بين “عزيزة” و”ثانى رجل عظيم فى حياتها ” وهو (أحمد باشا حسين)،

بعد زواجهما وتحديدا عام 1951 بدأت الإنطلاقات الكبرى للزوجين (حسين)،حيث حقق الزوج “أحمد” أولى إنجازاته نحو الاصلاح الاجتماعى ،ووضع اللبنة الأولى لوزارة للشئون الإجتماعية فى مصر،وذلك من خلال جمعيته (مصلحة الفلاح)،
وهو الاشتراكي صاحب مشروع القرش
وبالتوازى مع هذا كانت (عزيزة ) تواصل جهودها فى مجال العمل التطوعى مع زميلاتها فى نادى سيدات القاهرة.وبمساندة ودعم زوجها .

اول مندوبة عربية


*في عام 1954 عينت عزيزة حسين أفى لجنة المرأة بوفد مصر فى الأمم المتحدة، مما جعلها أول امرأة عربية ومصرية تتولى المنصب رسميا فى أول تمثيل لبلدها

السفيرة على سطح ساخن


خلال تواجدها فى واشنطن..كانت “عزيزة” على نفس السطح الساخن الذى كانت تتحرك عليه المعارك السياسية بين بريطانيا ومصر..وبينهما الولايات المتحدة الامريكية..وفى قلب المشهد يتحرك سفير مصر زوجها د.أحمد حسين..إلى ان تم التوقيع على اتفاق لانسحاب القوات البريطانية من منطقة القناة في عام 1954..

وايضا.. يعالج النساء بـ”الجنس″.. تفاصيل ضبط دجال الجيزة

وايضا.. حكم عدم غسل المرأة شعرها بعد الجنابة؟.. الإفتاء ترد

وايضا.. https://www.facebook.com/anahwa2019/

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى