بقلم آدم وحوا

محمود حسن يكتب: واشنطن عاصمة إسرائيل

عند إستعراض التاريخ اليهودي نجد أنهم من نسل سيدنا يعقوب بن إسحاق بن ابراهيم عليهم السلام ‘ وكان سيدنا يعقوب يسمى ( إسرائيل ) ” كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه ” صدق الله العظيم ‘
ثم نسبوا إلى ياهوذا بن يعقوب أخو يوسف الصديق وجد داوود وسليمان والمسيح عليهم السلام أجمعين ‘ فأطلق عليهم اليهود ‘ وياهوذا هو أحد الأخوة المشاركين في الكيد ليوسف وإلقاءه في غيابات الجب ‘
وقيل أطلق عليهم إسم اليهود بعد أن قالوا ” واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك ” أي تبنا وعدنا إليك ‘ وكلمة اليهودية تعني الشكر والحمد ‘

ثم بعث الله إليهم الكثير من الرسل والأنبياء وصولا إلى سيدنا موسى عليه السلام الذي أنقذهم من بطش فرعون ‘ وكان لهم معه شوطا عظيما من العصيان والعناد والمكر والنكران ‘ ولا ننسي قصة السبت ‘ وإتباع السامري ‘وعبادة العجل ‘ورفضهم للمن والسلوى وتبديل وتحريف الكلام عن موضعه فقالوا حنطة بدلا من حطة ‘ إلى ان وصلت بهم الجراءة والخسة والتطاول إلى أن قالوا له ” أرنا الله جهرة ”

ثم بعث فيهم المسيح عيسى بن مريم عليه السلام فلم يقبلوه ” إلى خاصته جاء و خاصته لم تقبله” ( إنجيل يوحنا) فتآمروا عليه وخططوا لقتله وفعلوها من وجة نظرهم ‘ ولم يؤمنوا به رغم كل ما جاء به من المعجزات العظيمة ‘ ولاقى منهم الكثير من المعاناة والتعدي ‘ فطلبوا منه أن ينزل الله عليهم مائدة من السماء ولم يؤمنوا إلا من رحم الله ‘

ثم بعث الله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام للعالمين والذي يجدونه عندهم في التوراة والإنجيل ‘ فلاقى منهم الكثير من التكذيب والأذى والحروب ونقض العهود وطلبوا منه ان ينزل عليهم كتابا مكتوبا من السماء بصورته المادية ( يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِّنَ السَّمَاءِ ۚ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَىٰ أَكْبَرَ مِن ذَٰلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً ) .

من خلال هذا المرور المقتضب من تاريخ اليهود نستخلص انهم قوم – فضلا عن انهم عصاة الرقبة وقتلة الأنبياء – فهم ايضا وجوديين وتحكمهم المادة حكما مطلقا ( أرنا الله جهرة ‘ أنزل علينا مائدة من السماء) (تنزل عليهم كتابا ) ‘
فالمادية لديهم هي الإهتمام الأول والأخير ‘
فتشعبوا وشتتوا في الأرض وظهرت الطائفة الصهيونية الماسونية المادية ‘ طائفة مجنسة أو منجسة لا ملة لهم إلا المادة ولا دين لهم سوى المال ‘ لا يعرفون القيم الإنسانية ولا الضمير النقي ‘
وأصبح مبتغاهم الأسمى هو إمتلاك الأرض من خلال السيطرة المادية على كل مقدراتها ‘ فبات شغلهم الشاغل هو جمع المال بكافة الطرق المشروعة وغير المشروعة وأكثرها من غير المشروع ‘ وكان لهم في ذلك أدوات عدة أولها شراء العقول من العلماء والمفكرين والسيطرة على حكام العالم وتحويلهم إلى عملاء ومعاونين طوع أمرهم او رغم أنفهم إذا لزم الأمر ‘
السيطرة على مفاصل العالم والمنظمات الدولية الحيوية كمنظمة الأمم المتحدة والبنك الدولي وخلافه ‘
تكبيل كثير من الدول المستهدفة بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية التي تضمن لهم الخضوع والخنوع الدائم وإغراقهم في الديون والقروض إلى ما لا نهاية ‘
السيطرة على السلع الاستراتيجية في العالم كالقمح والنفط وغيرهما ‘ السيطرة على سوق المال كله ‘
التحكم في سوق الدواء وتخليق الفيروسات والامراض ‘
التحكم في سوق الأسلحة وصناعة الحروب والثورات والإنقلابات وتمويل الإرهاب وزرع الفتن بين الدول داخليا وخارجيا ‘
السيطرة على سوق المخدرات والترويج لها وتصنيع الإدمان ‘
السيطرة على سوق الجنس والترويج له وإفساد الأخلاق والآداب العامة وضرب القيم والمبادئ ‘
التحكم في العلوم والتكنولوجيا والإنترنت والألعاب والتمكن من عقول الأطفال والشباب وتوجيه أفكارهم ومواهبهم ‘
التمويل بسخاء والإنفاق على تبديل القدوة الحسنة في كافة المجالات وإحلال الجهلة والسفهاء محلهم ‘
السيطرة الكاملة على الإعلام العالمي وتصدير ونشر ما يخدم أهدافهم الخبيثة ” وجعلناكم أكثر نفيرا ” واستثمار هذه المنحة الربانية في غير موضعها ‘
تبديل اسم الوطن العربي إلى الشرق الأوسط والسيطرة عليه والعمل بجهد شديد على انتشار الجهل والفقر والمرض فيه ليظل راكعا لهم مدى الحياة ويبقى سوقا رائجة لمنتجاتهم المشروعة وغير المشروعة لتكتظ خزائنهم بأموال العرب ‘
امتلاك كبرى شركات العالم وتعميم فروعها في دول العالم لاسيما الوطن العربي لبيع سمومهم وتنفيذ مخطتهم ‘

السيطرة الكاملة على اكبر دولة في العالم والتحكم في مجلس إدارتها ( الكونجرس الأمريكي)
وبذلك يحق القول بأنه لا توجد دولة تسمى أمريكا وإنما إسمها الحقيقي إسرائيل او ” إسرائيكا ” .
فهل من مدكر ؟؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى