أنا حواحكايات زمان

كيف وصف المصري القديم حبيبته وجعل عيد الحب طوال العام

«إنها الحبيبة المُثلى، ليس كمثلها أحد، إنها أجمل النساء، أُنظر! إنها كالنجم المشرق في مطلع سنة سعيدة، إنها متألقة وكاملة، بشرتها نضرة، نظرات عينيها فاتنة، تسحر بكلمات شفتيها، عنقها طويل، وشعرها من اللازورد الأصلي، ساعدها أروع من الذهب، أناملها أزهار لوتس، لها ساقان هما الأجمل بين كل ما هو جميل فيها، نبيلة المظهر عندما تمشي على الأرض».

 
كلمات تنقل أصداء قلب عاشق من مصر القديمة، يجيش بعاطفة للحبيب، يفصلنا عنه ما يربو على ثلاثة آلاف عام، قلب استعان بأعذب ما جادت به لغة عصره في حضارة كانت ثمرة اختمار تجارب إنسانية تأسست على الحب.
 
ظل الحب عند المصريين القدماء محفزًا لابتكار أساطير عديدة وأشعار وأدبيات بلورت صورة أقرب لمشاعر المصري القديم بمختلف المفردات والصور البلاغية، مجسدًا لها بكل ما ملكه من إمكانات مادية.
 
التمثال لـ “ميمي”” وزوجته القصيرة الجميلة “سابو”.
 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى