أنا حواملفات

فى ذكرى وفاته……نيازى مصطفى ….مخرج افلام الاكشن و المغامرات إنتهت حياته بجريمه غامضه :

مخرج وكاتب مصري، ولد في مدينة أسيوط في 11 نوفمبر عام 1910 لأب سوداني وأم تركية، أكمل دراسته الجامعية في ألمانيا والتحق هناك بمعهد الفيلم الألماني، ثم عاد إلى مصر ليعمل مونتيرًا في ستوديو مصر، ثم عمل كمساعد مخرج في البداية مع الفنان يوسف وهبي، ثم ما لبث فيما بعد أن تولى مهمة الاخراج.

قدم عددًا كبيرًا من الأفلام التي شارك في كتابة بعضها، كما شارك في صنع المؤثرات البصرية لها، منها سلامه فى خير الذى كان اول افلامه ، قمر 14 ، سى عمر ، طاقية الاخفاء ، رابحه ، ليلى العامرية ، حميدو ، سجين ابو زعبل ، رصيف نمرة 5، أبو حديد، سر طاقية الاخفاء، عنتر بن شداد، صغيرة على الحب ، لعبة الحب والجواز، رابعة العدوية و من عظماء الاسلام ، فارس بنى حمدان ، التوت و النبوت وكان اخرهم فيلم القرداتى .

الجوائز :

=======

نال نيازي العديد من الجوائز منها تكريم الدولة له في عيد العلم عام 1965، وحصل على الشهادة الذهبية من «الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما» في 1976، وكرمه «المركز الكاثوليكي» عن مجمل أعماله في 1977، ونال جائزة الريادة من «الجمعية المصرية لفن السينما» في 1986

زيجاته :

=======

تزوج من الفنانة كوكا و استمر زواجهم حتى وفاتها كما تزوج من نعمت مختار اثناء زواجه من كوكا و لم يستمر زواجهم طويلا و كذلك تزوج من فنانه مغمورة زواجا عرفيا وكان يكبرها بخمسين عاما و طلقها قبل وفاته بسنه .

وبعد حياة حافلة بالفن و المغامرات و العلاقات انتهت حياة المخرج الكبير نيازى مصطفى بشكل درامي لا يخلو من الإثارة .. ورحل بعد أن ترك إرثًا كبيرا من الأفلام السينمائية حيث توفى في 19 اكتوبر عام 1986 إثر جريمة قتل قيدت ضد مجهول.

تفاصيل الجريمه :

=============

استيقظ حي الدقي على نبأ مقتل المخرج المصري في شقته التي استأجرها منذ عام 1948 و التى عاش فيها وحيدا بعد وفاة زوجته .. حينما اكتشف طباخه محمد عبدالله مقتله فى غرفه نومه مرتديًا جلبابًا أبيض ويداه مقيدتان من الخلف بكرافتة وشرايين يده مقطوعة بشفرة حادة، ومكمم الفم بفوطة من القماش.

وتم العثور على ملف ضخم يحتوي على أوراق ومذكرات نيازي ، وبعد فحصه تبين أنه تعرض للعبث، إلى جانب شهادات استثمار بأسماء سيدات وعلبة سجائر تحتوي على سيجارتين، كما عثروا على نظارته الطبية قرب أوراق مبعثرة على مائدة الطعام تخص أعماله السينمائية الأخيرة.

وبعد تحريات طويلة استمرت لسنوات ما بين علاقاته العاطفية السابقة وخلافات بين أقارب زوجته الراحلة وما بين خلافات سياسية توقفت خيوط البحث عند هذه المرحلة فعلاقات المخرج الراحل كثيرة ومتشابكة بالإضافة إلى وجود كمّ كبير من البصمات داخل الشقة لأقاربه وأصدقائه الذين سبقوا الشرطة في الذهاب إليها، وقيامهم بنقل الجثة من مكان الجريمة مما أضاع معالمها فقررت النيابة حفظ القضية وتقييدها ضد مجهول.

و هكذا انتهت حياة مخرج سينمائى كبير بنهاية غامضة و لم يتم الكشف عن الجانى حتى الآن .

=========================================================

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى