أنا حواملفات

طالب بدخول موسوعة جينس.. «عنتيل الفن.. تزوج أكثر من 200 امرأة بينهن فنانات»

فى 5 يوليو 1932 ولد مصطفى عيد، الذى سيُعرف لاحقًا بين الفنانات والنجمات بإسم “صميدة”، والذى شاء القدر أن يُعوضه عن طفولته العادية بفترة شباب جعلته يحصد العديد من الألقاب أشهرها “شهريار القرن” و”عنتيل الفنانات”.

 
وفي هذا المقال نرصد لكم بعض أسرار “عم صميدة” الذي تزوج أكثر من 200 سيدة في أوضة تحت “بير سلم” حسبما حكي هو بنفسه، ومن بينهم فنانات شهيرات.
 
فى صغره أدرك مصطفى أنه عاشق ومهووس بالفن والفنانين، وأن الطريق الذى سيسلكه لاحقًا لابد وأن يكون “منفد على الفن”، وهو ما أثار غضب أسرته، التى حاولت أن تُثنيه عن قراره غير أنه رفض وتمسك بموقفه من الفن والفنانين، فما كان من الأسرة إلا أن أعلنت تبرأها منه.
دخل “صميدة” الفن من بوابة العزف، حيث كان يجيد العزف على “الطبلة” بشكل مبهر ولافت للغاية، فأقام فى غرفة صغيرة بشارع “الريحاني”، وبدأ يجرب حظوظه مع أكثر من فرقة، حتى جاء الوقت الذى تمكن فيه من جمع المال اللازم لتكوين فرقة صغيرة تحمل اسم، وتقدم ألوانًا من الرقصات الشعبية والأغاني الفلكلورية.
 
بعد أن استقر “صميدة” ماديًا جاء الدور على الاستقرار الأسري والعائلي، فقرر أن يتزوج من فتاة تدعى “مديحة”، ودفع وقتها مهرًا قيمته 15 جنيهًا، ورغم حبه لها إلا أنه انفصل عنها بعد عام واحد بسبب رغبتها فى عدم الإنجاب وإصراره على أن تمنحه ولى العهد الذى ينتظره.
 
بعدها تزوج من فتاة واستمر معها يوم واحد فقط، بعد أن اكتشف أنها خدعته، وأخفت عنه أنها مصابة بحروق كثيرة فى جسدها.
 
أما أشهر زيجة فى مسيرة “صميدة” فكانت من الفنانة نجوى فؤاد، وقال إنه دفع مهرها ربع جنيه، فيما تزوج المطربة الشهيرة فاطمة عيد، وكانت الزيجة رقم 200.
على مدار حياته تزوج “صميدة” من أكثر من 200 سيدة، بين زواج رسمي وأخر عرفي ومن بينهن كانت فنانات، وقد طالب “صميدة” بتسجيل اسمه فى موسوعة جينس لأنه الأحق بلقب “شهريار القرن” كما قال.
 
ورغم تلك الزيجات المتعددة إلا أن “صميدة” كان دومًا يري أن أفضل زيجة هى تلك التى جمعته بـ “ديدي” وهى فتاة من أصول فرنسية، أشهرت إسلامها من أجله وكانت تفعل كل ما فى وسعها من أجل أن تحصل على رضاه.
 
أما عن أطول وأقصر زيجة له، فكانت المطربة فاطمة عيد “الأطول” حيث استمر زواجهما 12 عامًا، أما أقصر زواج لم يزيد عن يوم واحد.
 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى