بقلم آدم وحوا

رمزى سليم يكتب: موكب المومياوات الملكية.. مصر تكتب تاريخاً جديداً من العظمة والشموخ

على الرغم من أن مهنتى الكتابة وحياتى كلها هى صناعة المحتوى وخلق وابتكار ما يتماشى مع الإعلام بمفهومة الجديد ، إلا أننى أعترف وبكل صدق أننى اقف الآن مكتوف الأيدى وغير قادر على التعبير عما بداخلى من مشاعر تولدت عقب متابعتى لهذا الحدث التاريخى غير المسبوق المتمثل فى موكب نقل ٢٢ من مومياوات ملوك وملكات الفراعنة العظام من المتحف المصرى بالتحرير الى المتحف القومى للحضارة فى عين الصيرة بمنطقة الفسطاط .


وكأننى لا امتلك أى شئ من أدوات الكتابة ما يجعلنى قادر على إخراج ما بداخلى من مشاعر وطنية فياضة فلا كلمات تستطيع تجسيد ما حدث ولا تعبيرات أجدها كافية لأن تصف او تعكس بصدق مشاعر ملايين المصريين والعرب والاجانب الذين تعلقت اعينهم مساء (السبت ) بشاشات التليفزيون فى جميع انحاء العالم وهم يتابعون هذا الحدث الذى ابهر العالم كله بشهادة جميع وسائل الإعلام الكبرى التى تتمتع بقوة تأثير كبيرة فى مختلف أنحاء العالم.

كل شئ كان من حولى يتكلم بطريقته الخاصة ويعبر عن نفسه بكل وضوح وأنا ولأول مرة اجدنى غير قادر على البوح بما بداخلى باستثناء تلك الدموع التى كانت وبكل صدق افضل تعبير عكس وبشكل تلقائى ما بداخلى من مشاعر فرحة عارمة ولحظات فارقة فى حياتى لم اعش مثلها من قبل .. فالموكب المهيب كان له سحره الخاص والموسيقى كانت تتكلم بلغة تفوق الوصف والكورال كان يعبر عن الحدث الجلل بطريقته الخاصة عن طريق نبرات صوت رائعة كلها شموخ وعظمة ، أما مشهد افتتاح فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى للمتحف القومى للحضارة فقد عكس للجميع و بكل وضوح عظمة مصر (الحاضر ) التى تليق بمصر (الماضى) ، وكيف لا يكون الأمر على هذا النحو من الروعة وها هو فخامة الرئيس يقف فى شموخ وقوة وعزة وكبرياء العظماء أمام متحف الحضارة وهو يستقبل وصول موكب مومياوات الملوك العظماء الى مثواهم الأخير ليتم وضعهم فى عرض متحفى غير مسبوق فى اى متحف اخر سواء فى مصر او فى افريقيا بالكامل .

لقد اهتز العالم بهذا الابهار الذى اتسم به الموكب المهيب وصمتت كل الأبواق المعادية وهى تستمع الى صوت الموسيقى والعزف والغناء الذى امتزجت فيه كافة فنون البهجة فنطقت الألسنه إعجاباً واجلالاً لتاريخ عريق وحاضر يعلو صوته مدويا فى الآفاق لوطن يصعد بقوة فى جميع المجالات وعلى كافة الاصعدة بقيادة الزعيم عبدالفتاح السيسي بكل شموخ وعزه وكرامه وكبرياء فقد لمس العالم فى هذا فى هذا المشهد قوته وقدرته على توجيه رسائل للعالم اجمع وهو يتصدر الإحتفالية التاريخية الاسطورية العالمية حيث كان المشهد وبكل تأكيد عظيماً ودليل قوي على عظمة حضارة الأجداد وقوة الأحفاد فقد شارك العلماء المصريين المُتخصصين في الآثار والقوات المسلحة المصرية والمخابرات العامة و الحربية وشرطة مصر وفنانين وإعلاميين وصحفيين مصر فى هذا الحدث التاريخى لتكتمل منظومة وسيمفونية النجاح بلحن الانتصار والخلود في هذا اليوم الذى سيسجله التاريخ بحروف من نور .

وهنا لا يسعنى الا ان اتقدم بالشكر لكل من خطط ووضع الرؤى والأفكار وجعلها تدخل حيز التنفيذ على هذا النحو من الاتقان الذى اكد للجميع أن مصر قويه وقادره على الإنجاز في ظل التكاتف والترابط خلف قائد عظيم .
حفظ الله مصر من كل سوء وحفظ شعبها و جيشها وشرطتها ومؤسساتها الوطنية تحت قيادة الزعيم والقائد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى