أنا حواخاص أنا حوا

رضوى البحيري التي أبهرت العالم في الحفل الذهبي لـ «أنا حوا»: عزفت بروح التحدي وأستعد منذ 15 عامًا

لفتت العازفة ​رضوى البحيري​ الجمهور إلى موهبتها فى حفل نقل ​المومياوات الملكية​، من المتحف المصري بميدان التحرير إلى متحف الحضارة، فكان ظهورها لافتًا، جلستها المستقيمة ولباسها، ونظرتها الحادة التي إجتمعت مع يد قوية، تضرب على آلة التيمباني، فيعلو صوتها فوق الجميع.

 
وتصدر اسمها مواقع التواصل الإجتماعي، تزامنًا مع ظهورها في حفل نقل المومياوات الملكية، والتي جاءت مشاركتها في هذا الحفل بمثابة نقلة نوعية في تاريخها الفني، وربما حياتها كاملة.
 
“مصرية مبهرة”، كان التعليق الأبرز على مواقع التواصل الإجتماعي عن رضوى، التي إعتبرها المصريون رمز الحفل، وأشاد الجميع بحرفيتها وموهبتها الفنية.
 
لم تكن الحرفية الشديدة في الموسيقى فقط ما لفت الإنتباه إلى رضوى، لكن كذلك لغة الجسد شديدة البساطة، التي نقلتها حركاتها وتفاعل معها المتابعون.
 
وقالت العازفة رضوى البحيرى فى تصريح خاص لـ “أنا حوا” أن الموضوع كان به تحدي وظهورها في الحفل بهذا الثبات كان لا إراديًا خاصةً وأن الآلة التي تعزف عليها صعبة للسيدات بالأخص لأنها تحتاج إلى قوة تركيز قوية وقوة عضلية.
 
وأضافت “البحيرى” أن الحدث كان كبيرًا وهي في الأوركسترا منذ 15 عامًا وتتدرب وتدرس طوال الوقت لتكون جاهزة لمثل هذا الحدث الفريد.
 
وأوضحت أنها لم تكن تتوقع ردود أفعال رواد مواقع التواصل الإجتماعي على أدائها خلال حفل نقل المومياوات الملكية، مشيرة إلى أن العمل كان سيمفونية متكاملة من الجميع وأن رسائل ونظرات المايسترو نادر عباسي محفزة للغاية.
 
واختتمت إنها لم تكن تتوقع ردود أفعال رواد مواقع التواصل الإجتماعي على أدائها خلال حفل نقل المومياوات الملكية، وتتنمى إقامة حفلات مماثلة مستقبلًا للترويج للسياحة.
 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى