أنا حواالاكثر قراءهحوادث

«رسمت الخطة وعشيقيها نفّذ» القصة الكاملة لمقتل سائق بتحريض زوجته

تلقت الأجهزة الأمنية بالقاهرة بلاغًا، بالعثور على جثة لرجل بها عدة طعنات، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى هناك وتم تحرير محضر أولى بالواقعة وإخطار النيابة العامة، التى انتقلت وعاينت الجثة، وأمرت بتشريحها، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة.
 
وقالت تحريات المباحث إن المجنى عليه سائق، معروف عنه حسن السير وليس له خلافات مع أحد من جيرانه، وذلك بعد تمكن الشرطة من تحديد هويته، وناقشت الشرطة زوجته، حتى توصلت تحرياتها إلى وجود خلافات بينهما، وبتطوير مناقشتها اعترفت بارتكاب الواقعة بالاشتراك مع عشيقها وصديقه «حسان ومطاوع»، والذين وقعا فى قبضة الشرطة، بعد ساعات.
 
وباشرت النيابة العامة التحقيقات حتى اعترف المتهمون جميعًا بارتكاب واقعة قتل المجنى عليه “سامح”، عمدا مع سبق الإصرار، وأقر كل متهم على نفسه وعلى الآخر، وأمرت النيابة العامة بحبسهم احتياطيًا على ذمة القضية، قبل أن تقرر إحالتهم للمحاكمة الجنائية، أمام محكمة جنايات القاهرة، بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، ومن المقرر أن تبدأ المحاكمة خلال الأيام القليلة المقبلة.

بداية القصة

بعد أن تزوجا “حنان وسامح” فى نوفمبر 2014، الأولى ربة منزل والثاني سائق، عمل الأخير كادحًا من أجل هذه الليلة، دون أن يعرف أن الحلم سيكون كابوسًا سينتهى بقتله على يد عشيق حبيبته وزوجته «حنان» وبتحريض منها.
 
تزوجا وانتقلا للعيش فى إحدى الشقق التى استأجرها «سامح» بمدينة بدر شرق القاهرة، مصدر دخلهما كان سيارة أجرة، إلا أن بدأت المشاكل الأسرية وبدأ تدخل الأهل بعد تفاقم المشاكل، ولكن ما استمرت كثيرًا حيث رزقهما الله طفلًا، وبدا الإثنان يتناسى، ولكن كان لـ “حنان” رأى أخر بعد تعرفت على “حسان” صدفة فى المواصلات، وبدأت القصة تأخذ مسارًا مختلف بعد أن تبادلا أرقام الهواتف وبدأ الحديث يطول ويطول حتى وصلا إلى منتهى العشق.
اتفق العاشقان على أن العلاقة بينهما لن تستمر ولن يجمعهما بيت واحد إلا بالتخلص من «سامح»، ومن ثم اتفقت مع «حسان» على التخلص من زوجها، ولم يتردد عشيقها فى ذلك، حيث أبدى استعدادًا منقطع النظير، ولمزيد من الجدية، استدعى صديقًا آخر له، واجتمع ثلاثتهم واتفقوا على التخلص من الزوج المخدوع.
 
بعد أن أعطت لهما الزوجة خط سيره اليومى بالسيارة أثناء توجهه إلى موقف السيارات، ومن هنا بدأت مهمة “حسان ومطاوع، فى منطقة صحراوية وقفا ينتظران سامح، حيث أرشدتهما زوجته عن خط سيره ومن المفترض أن يمر من هنا بعد دقائق، وبالفعل وصلت السيارة إلى هناك، استوقفه أحدهما وطلبا منه توصيلهما إلى الموقف، واستقلا السيارة معه، حتى بادرًا بطعنه بسكين كانت معهما، وانهالًا على رأسه ضربًا، حتى فارق الحياة، وألقيا جثته فى المكان، ولاذا بالفرار بعد التأكد أن أحدًا لم يبصرهما.
 
ومن هنا بدأ رجال الأمن دورهم حتى توصلوا للمتهمين.

وأيضًا.. https://www.facebook.com/anahwa2019

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى