أنا حواتجميل

تعرفي على سر جمال كليوبترا

من عادات #كليوباترا الجماليّة، أنّها كانت تعطّر شراع مركبها بالخلاصات التي تحبّها، فكانت النسمات تسبق خبر قدومها، كما كانت تغطّي سريرها بأوراق الورد، فهي خبيرة بفن الإغراء وملمّة بعلم Aromatherapy، لأنّها كانت تستعمل زيت الورد المعروف بأنّه يهدّئ الأعصاب ويمنح النفس طمأنينة وسكينة.

حمام عطري
عرفت كليوباترا باستحمامها بالحليب وتحديداً حليب الأتان الممزوج بالعسل 😱 والزيوت العطريّة، حيث تبيّن أنّ هذا الحليب غني بالبروتين والكالسيوم والبوتاسيوم، مكوّنات ترطّب البشرة وتحافظ على شبابها. ومن المعروف أنّ البشرة المنقوعة في هذا الحليب تصبح مسامها واسعة، ما يساعد على تسرّب الزيوت إليها، فتغدو رطبة ومعطّرة طوال الوقت، وكانت كليوباترا تضيف إليه زيت اللوز والجوز والورد.

أما #نفرتيتي اسمها يعني «الجميلة أتت»، تزوّجت من أخناتون وعاشت معه قصّة حب رائعة لا يزال التاريخ يتحدّث عنها.
تميّزت بجمالها المثالي من عينين يشعان بالسعادة، وجنتين ناعمتين وجسم رشيق. أما عن عاداتها الجماليّة، فكانت كل الصباح تذهب إلى غرفة الحريم لتعتني بها النساء عن طريق غسل جسمها بالماء المعطّر، مع تدليك بسيط، ثم يتم تعطير كامل بشرتها بزيوت فواحة موضوعة في أوانٍ ذهبيّة تدهش الأبصار. وقبل حضور أي مناسبة أو احتفال، كانت نفرتيتي تجلس على مقربة من نار مشتعلة بعطور خشب الصندل والبخور وبعض الروائح الزكيّة لتعطّر ثيابها، كما كانت تغطّي شعرها بتاج ملكي طويل باللونين الأزرق والأحمر يعلوه رأس أفعى لاعتقادها أنّه يحميها من الشر.
أما قوامها، فكان رشيقاً، إذ كانت بارعة بالرقص الفرعوني الذي عشقته رغم رفض والدها لهذا الفن، فأتقنت أداء أجمل الحركات وأصعبها، إلى أن أصبحت مدرّبة الرقص في القصر الملكي وذاب في دباديبها الفرعون

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى