بقلم آدم وحوا

تامر فؤاد يكتب: بمناسبة السنة الجديدة

وجهة نظر بمناسبة السنة الجديدة .. كل سنة و انتو طيبين
فية ترند ماشى زى نهاية كل سنة و هو كمية السلبية و الأعتراض على مجريات السنة اللى بتخلص و ندب غير طبيعى و كمية طاقة سلبية لا تتماشى ابدا مع دخول و بداية سنة جديدة .
طلب لكل الناس اللى مش عاجبهم السنة و اللى حصل فيها من سلبيات و أسأل نفسى معاكو كمان
راجع نفسك كدة …

وايضا.. النائب العام: نفكر في مقترح لخفض سن الأطفال مرتكبي الجرائم لـ15 عاما
– صحتك عاملة اية ؟ حتى لو تعبان شوية أكيد لطف من ربنا كان ممكن يكون أكبر من كدة ..فكم لله من لطف خفي … يبقى أسمها ” الحمد للَة ”
– و لو على الفلوس أكيد لاقى كفاية لحاجتك و الا مكنتش تبقى موجود معانا أون لاين من الموبايل الـ سمارت بتاعك من على باقة الأنترنت اللى انت مشترك فيها اللى كل ما سبق تحت بند رفاهيات ..يبقى أسمها ” الحمد للَة ”
– عملت كام مصيبة من تحت لتحت كدة سواء فى حياتك الشخصية أو فى شغلك و ربنا سترها عليك و عداك منها على خير؟!! ..يبقى أسمها ” الحمد للَة ” ز

وايضا.. بالفيديو.. مي الغيطي سفيرة جرينتش العالمية للبيئة وانذار من كارثة التلوث

– علاقة باظت سواء صحوبية ، خطوبة ، جواز … أكيد اللى باظ دة فية الخير دايما” و فية درس للحياة اتعلمتو فـ رب الخير لا يأتى إلا بالخير … يبقى أسمها ” الحمد للَة ”
– عايزين تفهمونى ان مفيش و لا أى حاجة دعيت ربنا بيها او كان نفسك فيها مهما كانت صغيرة و محصلتش ؟! .. أشك جدا فى الكلام دة طبعا ..يبقى أسمها ” الحمد للَة ”
— يبقى الملخص من الكلام الكتير اللى فات دة إن الستر و الصحة من أعظم النعم اللى لازم تكون دائم الحمد عليها و كفاية ندب و طاقة سلبية لنفسك و اللى حواليك .. مش يمكن فية حد مستنى يسمع و يشوف منك كلمة كويسة أو كلمة تفاؤل تساعدة بيها على يومة ؟! … ” الكلمة الطيبة ” لو ما كانتش كبيرة فى تأثيرها عليك و على اللى حواليك مكانتش بقت صدقة .

و أخر الكلام هو خير الكلام :

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا)

“فكم لله من لطف خفي يدق خفاه عن فهم الذكي؛ وكم يسر أتى من بعد عسر ففرج كربة القلب الشجي؛ وكم أمر تساءُ به صباحاً فتأتيك المـسرة بالعشي؛ إذا ضاقت بك الأحوال يوماً فثق بالواحد الفرد العلي؛ ولا تجزع إذا ما ناب خطبٌ فكم لله من لطفي خفي”
― علي بن أبي طالب

وايضا.. https://www.facebook.com/anahwa2019/

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى