أنا حواصحة جنسيةصحتك بالدنيا

المختصون يحذرون من الأمراض المنقولة عبر الجنس الشرجى.. تفاصيل

تتعد الأمراض خلال ممارسة العلاقات الجنسية الخاطئة والتى تنجم عن مسببات مختلفة، لتصل بالإنسان إلى أكثر من 200 حالة ونوع مرضى، وهو ما نهى عنه المختصون، وذلك نظرًا لخطورته على الرجل والمرأة.

 
يعاني أغلب الرجال الذين يصابون بعدوى الأمراض المنقولة جنسيًا من جروح وإفرازات من العضو التناسلى تصاحبها حرقة عند التبول، هذه العلل تساعد في التشخيص الفوري وتحديد نوعية العلاج المناسب، إحدى المضاعفات المتعلقة بتأجيل العلاج لدى الرجال المصابين بالمرض هي التندّب (scarring) وانسداد قنيات المني (Vas deferens) مما يسبب العقم.
 
فى المقابل، الكثير من النساء اللواتى يصبن بعدوى الأمراض المنقولة جنسيًا لا تظهر لديهن أية أعراض، وذلك فإن الفترة الزمنية ما بين التعرض لمسبب المرض وبين التشخيص هي أطول بكثير، مما يزيد من خطر انتقال المرض وانتشاره في أعضاء تناسلية داخلية والإصابة بالتهاب الحوض، ونتيجة لذلك، تصاب هؤلاء النساء بنوبات متكررة من الأوجاع في أسفل البطن، اضطرابات في الإخصاب والحمل خارج الرحم.
 
* أعراض الأمراض المنقولة جنسيًا
 
1- ظهور إفراز غير طبيعي من المهبل، أو من العضو التناسلي الذكري، إضافة إلى الحرقة عند التبول – هما علامتان مميزتان للسيلان، المشعرة الثلاثية والمتدثرة، في المقابل، فإن ثلثي النساء ونصف الرجال اللواتي يصبن / الذين يصابون بعدوى المتدثرة لا تظهر لديهم أية أعراض.
 
2- النفطات (Blisters) أو القرحات (Ulcers) المفتوحة التي تصاحبها أوجاع شديدة تزيد من الشك بوجود إصابة بالهربس.
 
3- الورم اللقمي يتميز بظهور ثآليل (Verrucae) صغيرة غير مؤلمة على الجلد والغشاء المخاطي. إحدى العلامات المميزة للزهري هي ظهور قرحة وحيدة دائرية الشكل غير مؤلمة في المرحلة الأولى، وطفح جلدي في المرحلة الثانية.
 
* مضاعفات الأمراض المنقولة جنسيًا
المضاعفات المتأخرة عن الأمراض المنقولة جنسيًا، والتي لم يتم تشخيصها وعلاجها في الوقت المناسب، تشمل:
 
1- ضررًا غير قابل للإصلاح (Irreversible) في الجهاز العصبي (الزهري)
2- التهاب العينين والمفاصل (السيلان)
3- الفشل الكبدي (Hepatic failure – التهاب الكبد الفيروسي)
4- العوز المناعي (Immunodeficiency – الايدز)
 
* تشخيص الأمراض المنقولة جنسيًا
يتم تشخيص المرض من خلال الحصول على استشارة طبية وإجراء فحوصات بشكل روتيني لنفي الإصابة بعدوى المرض، الاستنبات (culture) من الأعضاء التناسلية أو فحص دم للكشف عن وجود أجسام مضادة خاصة بمسبب المرض.
 
* علاج الأمراض المنقولة جنسيًا
علاج الأمراض المنقولة جنسيًا من الفيروسات هي عملية معقدة، وعلى الأغلب لا يمكن الشفاء التام منها، هنالك العديد من الأدوية المؤثرة بشكل كبير على المرض وعلى احتمالات تكرارها.
 
العلاج الموضعي لاستئصال الورم اللقمي بواسطة المحاليل، الحرق الكهربائي، التجميد أو شعاع الليزر، يهدف إلى منع انتشار المرض ونقله إلى الزوج / الزوجة والجنين خلال الولادة.
 
التوجه العلاجي في الأمراض المنقولة جنسيًا تحتم الكشف المبكر عن الأزواج / الزوجات المصابين.
 
 
 
* الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيًا
بالإمكان الوقاية من الإصابة بعدوى الأمراض المنقولة جنسيًا، وذلك بواسطة وسائل المنع والوقاية المختلفة وبواسطة اعتماد الحيطة والحذر في كل ما يتعلق بإقامة علاقات جنسية.
 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى