اسألى وأنا وأجاوبك

أعيش مع زوجى كالأخوة.. ولا يلمسنى وأتعذب؟

أرسلت زوجة تشكى زوجها من سوء المعاملة والمعاشرة والضرب والإهانة، وأنها تتعذب من حياتها معه وجاء فى نص رسالتها الآتى.


“السلام عليكم متزوجة منذ 5 سنوات، أبلغ من العمر 22 عام، وزوجى 30 عامًا، تعبانة نفسيًا وجسديًا ومعنويًا بسبب زوجى، منذ زواجنا وهو على علاقة بعدد من النساء، بالإضافة إلى إدمان الأفلام الإباحية فى هاتفه وعلى التلفاز فى البيت مما سبب له ضعف جنسى، فهو لا يستطيع معاشرتى، منذ زواجنا كانت معاشرته لى كل أربع أيام وأسبوع وأحيانًأ شهر، وبالعقاقير عانيت منه كثيرًا، تحملت وصبرت حتى رزقنى الله بطفل مريض من “ذوى الاحتياجات الخاصة” عمره الأن سنتين.
 

ومنذ ولادة طفلى إلى اليوم زوجى هجرنى الفراش، وأصبحت معاملته لى قاسية ضرب وإهانة ومذلة بسبب مطالبتى بحقى، نحن نعيش الأن أخوة فى البيت، أصبحت أكرهه لأنه لن ولم يتغير نساء وأفلام إباحية، ومعاملة سيئة وهاجرني الفراش، أتمنى الانفصال عنه، ولكن أفكر بطفلى كيف أتركه لوالده من سيعتني به ولن يتحمله أحد غيرى فهو بحاجة لرعاية خاصة، وفى نفس الوقت أفكر فى نفسى لو انفصلت كيف أستطيع تحمل المسئولية.

هل تعانين من الفتور والضعف الجنسى.. إليكِ الأسباب والعلاج


الجواب

معاناتك مع زوجك واضحة، عندما يبدأ الضرب تنتهى كل علاقة حب واحترام.
 
لا بد من أن تنفصلى عنه فأنت لا تستطيعين متابعه عمرك هكذا، أنتِ لا زلتِ شابة صغيرة، والحياة أمامك، فلا تدفنى كل أحلامك من الأن.
 
اطلبى الطلاق وتأكدى أنه لن يحتفظ بالطفل، وإن هددك بالاحتفاظ بالطفل اتركيه له، سيتركه لك بعد حين ولن يهتم بابنك سواكِ خاصة لأنه من ذوى الاحتياجات الخاصة.
 
لا تفكرى الأن بمستقبلك بعد الطلاق، فكرى فقط كيف سترتبين حياتك مع أهلك بعد الطلاق، فهم سيساعدونك حتمًا في أول الأمر وستكملين تعليمك وتبحثين عن عمل، هذه الأحلام قد تعطيك ثقه فى الغد، فترتاحى نفسيًا وجسديًا.
 
إبدئى بالتخطيط لمستقبلك فى سرك، ارسمى خطة ونفذيها، حاولى أن تتفاهمى بهدوء ومن غير ما أحد يعرف زوجك على الانفصال.
 
حددى معه مسؤولية ابنك ومصروفه اذا وافق على الالتزام بها وليقم والدك بالمفاوضات.
 
لا بد قبل كل ذلك أن تشرحى لأهلك كل ما تعيشينه من ألم مع زوجك ليقفوا بجانبك ويساندوك.
 

الحياة ستعطيك فرصًا فلا تقلقى واتخذى قرارك، تفائلى ولا تفقدى ثقتك بالله وبنفسك وستنجحين.

وأيضًا.. https://www.facebook.com/anahwa2019

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى