أندر إيدجيحدث الآن

أسرار يخفيها ”المراهق“ عن أهله وكيفية التعامل معها

تتصف مرحلة المراهقة “اندر إيدج” بتعزز مشاعر الخصوصية لدى ما يمر بها من الشباب على حد سواء، فهم من يباشرون فيها تقرير مصيرهم فى أمورٍ يعتبرونها تخصهم وحدهم، منها ما له علاقة بحياتهم العاطفية ومنها ما هو مرتبط بيومياتهم المدرسية، لا بد من القول هنا انه يتوجب على الأولاد عدم اخفاء تفاصيل حياتيهم الاساسية عن أهلهم مهما كانت خاصّة، لكن الأمر يعتمد على قدرة الأهل على التأثير فى حياة أبناءهم وإمكان لجوئهم الى الحوار البناء والبعد عن تكوين مسافات سلبية بين الطرفين، وفى هذا الإطار إليكم أبرز 4 أسرار يخفيها الأولاد عن أهاليهم فى سن المراهقة واليكم طريقة معالجتها.
 
 
• الوقوع فى الحب
يتحفظ المراهق عن حياته العاطفية لأنه يعتبرها أمرًا جديدًا يطرأ على حياته. وأحيانًا يخاف من ردة فعل أهله حيال الموضوع خصوصًا أن العديد منهم ينظرون الى مفهوم الحب في سنّ المراهقة كبابٍ سلبي يشغله عن دراسته أو يهدد استقراره الحياتي، على العكس من ذلك، إن الحب يغنى قلب ابنهم وحياته ويجعله يختبر معنى السعادة المعنوية، لكن المهم على الأهل فى هذا الإطار مراقبة تفاصيل هذه العلاقة العاطفية.
 
 
• المشاكل الشخصية
لا يحبذ المراهقون تدخل أهاليهم بمشاكلهم الشخصية بل يفضلون حلّها بأنفسهم، هم يعتقدون أن دخول الوالدين فى تفاصيل مشاكلهم تقلل من صورتهم المعنوية وتضعف هيبتهم التى يحرصون على أن تبنى على أساس الشجاعة والثقة بالنفس.
 
 
• التغيرات الجسدية
تشكل تغيرات المراهق الجسدية فى سنّ المراهقة احراجًا له، خصوصًا اذا ما تكلّمنا عن أمور حساسة كالصوت والتغيرات التى تطال نموّه الجسدى، وهو يشعر بالخجل من التكلم فيها وأحيانًا يحاول اخفاءها لأنه يعتبرها غريبة أو أمورًا طارئة آنية لم يكن يتوقعها، كل ما على الأهل فعله فى هذا الإطار مساعدته على تقبّل جسده الجديد دون استخدام اسلوب الهزل أو المزاح، لا بل استبداله بأسلوب جديّ كى لا يجد المراهق أنه أصبح محط سخرية وتاليًا ينفر من جسده أكثر.
 
 
• هفوات لا تعجب الأهل
يخفي المراهق عن أهله الهفوات التى يرتكبها والتى يعلم أنهم لا يتقبلونها. قد تكون أمورًا لها علاقة بحياته الخاصة ومشاريعه مع أصدقائه، وهو من حقه الاحتفاظ بخصوصية ما فى هذا الجانب وعلى الأهل تقبل هذه الفكرة، لكن عليهم التأكد من ان محيط ولدهم سليم وهذا كفيلٌ بالتأكيد ان اموره تسير على ما يرام.

وأيضًا.. https://www.facebook.com/anahwa2019

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى